Printer Friendly and PDF

Text Resize

مزايدات كارثية!

11 June 2014

ما أعلنه الرئيس فؤاد السنيورة باسم كتلة «المستقبل» بالأمس في شأن سلسلة الرتب والرواتب،ليس موقفاً خاصاً ولا حزبياً، وإنما هو موقف علمي وطني جامع يدلّ على المخاطر الكارثية المتأتية من اعتماد الشعبوية والمزايدة على حساب خزينة الدولة ومالية كل لبناني من دون استثناء. ولغة الأرقام ليست وجهة نظر ويجب ألاّ تكون، وهذه تفيد في موضوع «السلسلة».

إنّ الاتجاه إلى إقرارها من دون تأمين مواردها ومن دون سلّة إصلاحية فعلية،سيعني إصابة اللبنانيين بكارثة اقتصادية تُضاف إلىالكارثة الميثاقية المتأتية من شغور موقع رئاسة الجمهورية، والكارثة السياسية الدائمة المتأتية من ممارسات «حزبالله» وكيده وسلاحه وأدائه.

والواقع أنّ «حزب الله» وملحقاته لا يوفّرون وسيلة أو طريقة أو أسلوباً لتنكيد عيش اللبنانيين وإبقائهم دائماً متآخين مع القلق والمخاطر،وأخذهم كلهم بجريرة المواقف التي لا تتناسق ولا تتلاءم مع مصالحهم ومصلحة وطنهم... و«حزب الله» وملحقاته الآنيحاولون من جديد توجيه ضربة قاصمة للاقتصاد الوطنيبشقّيه العام والخاص في وقت كان الجميع ينتظر بعضالانتعاش في موسم اصطياف واعد.

في مقابل تلك المزايدة المعتمدة في موضوع «السلسلة»، لا بد من التذكير مرّة أخرى، بأنّ أحد الطرق المؤكدة لتمويل الجزء الأكبر منأكلافها يكون بإقفال المعابر غير الشرعية التي يتحكّم بها «حزب الله» وتحرم الخزينة مئات الملايين من الدولارات سنوياً، فهل يتفضّل الحزب و«يتنازل» لمصلحة إنصاف المطالبين بحقوقهم.. أم يبقى على عادته ونهجه: يحطّم كل مقوّمات الدولة خدمة لدويلته؟

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب