Printer Friendly and PDF

Text Resize

لا مجال للنكران

15 January 2015

الكلام الذي قاله قائد الجيش العماد جان قهوجي في شأن الهبة السعودية، جاء حاسماً لجهة توقعه تأثيرها البالغ على إقدار المؤسسة العسكرية على حسم الأمور لمصلحة لبنان. وأكد بما لا يترك مجالاً أو مكاناً لأي شك أو تشكيك، بأن الحرب المفتوحة ضد الإرهاب التي تعني ردّ الأذى عن لبنان واللبنانيين وإقفال الأبواب المفتوحة على الشر، لا يمكن أن تنجح ميدانياً من دون ذلك الدعم، وسياسياً ووطنياً من دون تلاقي كل الفرقاء المحليين على مبدأ وضع مصلحة الوطن العليا قبل أي مصالح أو مشاريع خاصة.

 

ومرة جديدة، يتبيّن أن الهبة السعودية غير المسبوقة التي قررها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، كانت وستبقى، أهم بما لا يُقاس ويوزن ويُحسب، من البيانات البلاغية واللغوية التي تصدر بشكل يومي، وتتضمن كلاماً عن دعم لبنان ومؤسساته الشرعية على تنوعها، ومنها المؤسسة العسكرية.

 

ولا مجال لنكران، أن ذلك الدعم الإعلامي والسياسي الخارجي، مشكور ومرحّب به ويردف اللبنانيين بشيء من الأمان والاطمئنان، كما لا مجال لنكران المساعدات اللوجستية التي قدّمتها ويقدمها الكثير من الدول الأجنبية لدعم الجيش والقوى الأمنية في حفظ أمن لبنان ومواجهة التحديات والتهديدات التي يتعرض لها.. لكن لا مجال للنكران أيضاً، بأن ما قدمته المملكة العربية السعودية لا مثيل له. لا حاضراً ولا ماضياً. وهو بتأكيد حاسم وجازم، من أعلى المرجعيات الوطنية ومن قائد الجيش تحديداً سيعني أن المؤسسة العسكرية ستتمكن من تلبية معظم حاجياتها للمرة الأولى في تاريخها، وذلك لخدمة لبنان ولا أحد سواه.

 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب