Printer Friendly and PDF

Text Resize

غطاس خوري من لاهاي:الحريري قال ان السوريين قد يدمرون البلد على رؤوس الجميع

05 February 2015

استأنفت غرفة الدرجة الاولى في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان جلساتها بالإستماع إلى مستشار الرئيس سعد الحريري النائب السابق غطاس خوري.

خلال جلسة اليوم (الخميس)، روى خوري ظروف ترشحه لنقابة الأطباء، مشيرا الى "تدخل السياسة بذلك".

وأعلن "ان المشاكسة التي حدثت مع النظام الذي كان قائما لم تسمح لأي من رؤساء الحكومة بتسميتي وزيرا".

وشرح ظروف مرحلة "لقاء قرنة شهوان" والتنسيق بين الرئيس الشهيد رفيق الحريري واللقاء". وقال "البطريرك مار نصر الله بطرس صفير ومن خلال نداء البطاركة عام 2000 كان سباقا في المطالبة بتطبيق الطائف كاملا".

وأشار خوري الى أن "البطريرك صفير أوصل رسالة واضحة بوجوب تصحيح العلاقات مع سوريا وادارة كل طرف لشؤونه لوحده".

وأعلن انه "في مرحلة التمديد لاميل لحود، قال لي الرئيس الشهيد ان السوريين قد يدمرون البلد على رؤوس الجميع، قد يضعون قنبلة في "سوليدير" ويفجرون في وسط بيروت". واضاف "الرئيس الشهيد قال لي أنه خائف على البلد ولا يمكنه مجاراتي في رفض التمديد لاميل لحود".

وتابع "للاسف رغم السير بالتمديد جرى الاغتيال. وكنا انا وباسل فليحان مصابين بالاحباط لكن الرئيس الشهيد كان يرى فرصة لاخراج لبنان من محنته".

وأردف: "الرئيس الشهيد اكد لي بعد لقاء الاسد انه كان "مكسور الخاطر" وقال لي "لست انا المهدد بل البلد كله. كان هناك تهديد بعمل امني كبير وللاسف لم نسلم من الامر".

كما تحدث خوري عن حادثة تعرض الرئيس الشهيد لكسر باليد لدى تواجده على متن يخته، وقال: "اتصل بي الطبيب الشخصي للرئيس الحريري وطلب اذا كان هناك إمكانية لاصطحاب طبيب متخصص بالجراحة العظمية لكي يعطي استشارة طبية للكسر الذي اصابه في ذراعه. وقمت بتأمين طبيب زميل لنا من مستشفى الجامعة الاميركية وكنا على أهبة الاستعداد للسفر عندما اتصل طبيبه مرة أخرى وقال لا لزوم لأننا سوف نأتي الى بيروت وقد تم ترميم ذراع الرئيس وأعطي الارشادات اللازمة لمتابعة العلاج".

يشار الى أن ذلك جرى في الفترة ما بين لقاء مجلس الوزراء في 28 آب وقبل التصويت في مجلس النواب.

وكشف خوري عن تفاصيل الحادثة، وأخبر المحكمة أن الرئيس الشهيد أصيب بحالة تسمم غذائي على أثرها هبط ضغطه ووقع وبالتالي ذهب في حالة "شوك" وكسر ذراعه.

وسرد واقعة أخبره بها الرئيس الشهيد، "فعندما فقد الوعي حدث له ما يسمى بالانجليزية بالـ"out of body experience"،  وهي حالة موصوفة طبيا حيث يتذكر الأشخاص الذين يفقدون الوعي في بعض الاحيان حادثة معينة وكأنهم خارج أجسادهم، وقال الرئيس الشهيد انه عندما حدث له ذلك شعر بأن هناك سلاما عظيما"، مؤكدا ان هذه الحالة تحدث مع كثيرين.

عندها، سأل كاميرون خوري عما إذا كان الرئيس الشهيد قد وصف أي من نتائج هذه الخبرة التي شعر فيها انه خارج عن جسده، فأجابه: "لم يفعل، ولكن أظن أنه عندما مرّ بهذه التجربة وصفها بالسلام الحقيقي، وهنا اتكهن ان ذلك ساعده على اتخاذ قرارا بالمواجهة اكثر من عدم المواجهة".

وقررت المحكمة استئناف الجلسة صباح الجمعة.

للإطلاع على وقائع الجلسة إضغط على السهم الأزرق

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب