Printer Friendly and PDF

Text Resize

عراجي: لتنفيذ الخطة الأمنية البقاعية بجدّية

12/02/2015

استبعد عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي تنفيذ الخطة الأمنية في البقاع حاليا نظرا لحالة الطقس السيئة في المنطقة، آملا أن تنفذ فيها أسوة ببقية المناطق كخطة طرابلس وعملية سجن رومية.

وشدد عراجي، في حديث الى اذاعة "الفجر"، على ضرورة تنفيذ الخطة في البقاع بجدية، لافتا إلى المعلومات عن أن معظم المطلوبين باتوا خارج الأراضي اللبنانية، مطالبا بألا "تقتصر الخطة على المطلوبين الصغار، وأن تلحق المداهمات عصابات الخطف والسرقة والمخدرات ومطلقي الرصاص على الجيش والمتهمين بجريمة بتدعي".

وأشار إلى أن "تنفيذ الخطة بشكل فعلي يعيد الثقة والمصداقية للحكومة والأجهزة الأمنية"، مؤكدا أن البقاع بأمس الحاجة إلى وجود القوى الشرعية فيه.

وقال: "إذا توافرت استمرارية الخطة الأمنية فيمكن إلقاء القبض على المطلوبين حتى لو هربوا إلى خارج الأراضي اللبنانية"، مؤكدا أن "الأهم هو رفع الغطاء السياسي عن المطلوبين من القوى السياسية الموجودة في البقاع كما حصل من قبل تلك الموجودة في طرابلس".

وأوضح أن "حالة من الغضب سادت بين أهالي المطلوبين، وحصل تمزيق صور وأعلام لقوى سياسية في البقاع الشمالي"، نافيا أن يكون حوار "حزب الله" وتيار "المستقبل" بحث في تفاصيل الخطة.

وحذر من أن الوضع الاقتصادي لم يعد يحتمل في البقاع خاصة في ظل تأثره بما يحصل في سوريا، مشيرا إلى حالة تململ لدى الأهالي في البقاع الشمالي من وجود عدد محدود من المطلوبين، مؤكدا رفضهم لاتهام المنطقة ككل بالفلتان الأمني.

ولفت إلى أن الحكم على نجاح الخطة لا يمكن حاليا بل هو مرتبط بمدى فعاليتها وجديتها والتماس نتائجها على الأرض.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب