Printer Friendly and PDF

Text Resize

طرابلس الصخرة!

17 June 2014

يمضي الرئيس سعد الحريري، ومعه كل "تيار المستقبل" والغيارى على طرابلس، في مسار إعادة الفيحاء إلى موقعها الطبيعي، مدينةً للإعتدال وللعيش المشترك، كما كانت دائماً، بعكس ما حاولوا تصويرها على أنها "قندهار".

ولولا عزيمة أهالي طرابلس وصبرهم وإيمانهم بالدولة، ما كانت المدينة لتنتصر على كل جولات العنف التي قتلت الحياة في ربوعها، وما كانت لتمحو مع نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري "خط التماس" الذي كان قائماً في شارع سوريا الذي يعاد تأهيله بهبة من الرئيس الحريري، وما كانت لتعيد الحياة إلى "مسجد السلام" الذي عاد يحتضن المصلين، الذين يُنشدون السلام والإيمان، في كل الأزمان.

الحقيقة، هي ما قاله الرئيس فؤاد السنيورة اليوم من طرابلس، "أن كل المحاولات الاجرامية لتحطيم ارادة المدينة وجرها الى الضياع فشلت وتحطمت على صخرة الاعتدال والهدوء والتسامح".

واليوم، لا بد أن تتضافر كل الجهود لتكريس الإستقرار الأمني في طرابلس، للإنتقال إلى ما هو ضرورة للمدينة، أي النهوض بها اقتصادياً، والبناء على ما خلصت إليه "ورشة العمل الأولى لتعزيز قدرات طرابلس"، كي يتحول إلى واقع.

طرابلس مدينة تستحق الحياة، وأهلها الذين انتصروا على كل مخططات ضرب المدينة، لا شك سينتصرون لتحقيق نهضتها.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب