Printer Friendly and PDF

Text Resize

خوري من لاهاي: النظام الأمني زرع الرعب لضرب شعبية الرئيس الشهيد

05 February 2015

استأنفت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، اليوم (الثلاثاء)، جلساتها باستكمال الإستماع إلى شهادة النائب السابق غطاس خوري.  

بداية، سأل الإدعاء الشاهد خوري عن قرار الرئيس الشهيد استبعاد مرشحي النظام الأمني السوري - اللبناني من لوائحه الإنتخابية. وأوضح خوري ان "رستم غزالة اقترح تعديل تقسيم بيروت إذا قبل الرئيس الحريري ضم 6 أو 7 أسماء محسوبة على النظام الأمني للوائحه الإنتخابية".

وأكد ان "تعيين قادة الأجهزة الأمنية كان يحظى بموافقة السلطة في سوريا قبل أن يحظى بموافقة السلطة في لبنان"، مشيرا الى ان "تركيب اللوائح وإعداد الإنتخابات وتسمية النواب وفرز أكثرية تابعة لدمشق كان من واجبات النظام الأمني والقرار الأخير كان في دمشق".

وشدد على ان "قرار الرئيس الحريري كان حاسماً لجهة خوض الإنتخابات، من دون التنسيق مع السلطة في لبنان والسلطة في دمشق"، لافتا الى ان "الرئيس الحريري قرر الإنضمام للمعارضة وخوض الإنتخابات النيابية مع النائب وليد جنبلاط والمعارضة والحصول على أكثرية نيابية وازنة".

وقال: "(وزير خارجية النظام السوري) وليد المعلم حذر الرئيس الحريري في لقاءه الأخير بعدم الخروج على إرادة سوريا في موضوع الإنتخابات وفي التعامل مع (الرئيس) اميل لحود. المعلم علق على الإنسحاب السوري من لبنان بأن هذا الأمر تبحثه اللجنة الأمنية السورية - اللبنانية وليس للسياسين بحث بالموضوع".

وأضاف: "تواجدي والوزير الشهيد باسل فليحان والنائب أحمد فتفت في لقاء البريستول كان للدلالة على أن الرئيس الحريري أصبح حليفا للمعارضة".

خوري، الذي اكد ان "تقسيم بيروت إنتخابياً كان يراد منه إظهار أن التصويت يتم على أسس مذهبية وهذا ما كان يعارضه الرئيس الحريري"، اشار الى ان الرئيس الشهيد قال له "أنه بتحالفنا مع المعارضة والسير بقانون الإنتخابات المطروح نستطيع الحصول على 72 نائباً نحن والمعارضة وجنبلاط".

وبعد استراحة قصيرة، استأنفت المحكمة جلستها، وقال خوري: "النظام الأمني السوري - اللبناني حاول زرع الرعب في النفوس لضرب شعبية الرئيس الحريري والتأثير في الإنتخابات المقبلة".

وأوضح ان "الشهيد فليحان قال للرئيس الحريري إن هناك تهديدات فعلية بقتله أو قتل جنبلاط وأن هذه التهديدات واردة في صحيفة "الحياة"".  وأضاف: "فليحان قال للرئيس الحريري إن المعلومات ربما تكون من المخابرات البريطانية التي تنصتت على المخابرات السورية من مراكزها في قبرص. الرئيس الحريري كان يعتبر أن محاولت التعرض له هي  خط أحمر وسيكون الثمن غالياً. وأخذ الرئيس الحريري تحذيرات فليحان على محمل الجد وقال إنه سيجري الإتصالات اللازمة".

وأشار الى ان محاولة اغتيال مروان حمادة كانت رسالة للرئيس الحريري ووليد جنبلاط. مؤكدا ان "النظام الأمني السوري - اللبناني لجأ إلى العنف من أجل إحداث تغيير في الميزان السياسي في لبنان".

ونفى خوري ان "يكون قد سمع يوما أن أفرقاء سلفيين أو متطرفين وجهوا أي تهديدات للرئيس الحريري".

وردا على سؤال، قال: "التقيت أبو طارق وكان قد عاد من لقاء برستم غزالة وقال لي بأن الأمور سيئة وأنه سمع كيلاً من الشتائم على الرئيس الحريري. رستم غزالة قال لأبو طارق لو لم تكن صديقاً لي لم أكن لأتركك تعود سالماً إلى منزلك. في ظل وجود النظام الأمني السوري - اللبناني آنذاك لم يكن ممكناً لأي جهة أن تنفذ أي عمل أمني". 

وأوضح ان "الأجهزة الأمنية اللبنانية آنذاك كانت تعمل بأوامر مباشرة من رئيس الجمهورية والسوريين"، مشيرا الى ان "أبو طارق كان متخوفاً من عمل يستهدف الرئيس الحريري وأن رستم غزالي هو من استدعاه".   وقال: "أبو طارق نبه عناصر الحماية التابعة لي باليقظة خوفاً من أي عمل يستهدفني".

وقررت المحكمة استئناف الإستماع إلى الشاهد خوري إلى يوم غد.

للإطلاع على وقائع الجلسة إضغط على السهم الأزرق

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب