Printer Friendly and PDF

Text Resize

خوري من لاهاي: الرئيس الشهيد كان يقود المعارضة من دون المشاركة في اللقاءات

05 February 2015

استأنفت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان اليوم (الجمعة)، جلساتها بمتابعة الاستماع الى مستشار الرئيس سعد الحريري النائب السابق غطاس خوري.

وقال خوري: "عندما فرض التمديد على الرئيس الشهيد رفيق الحريري علم أن لا مجال لأي تسوية معقولة مع النظام السوري فاستقال".

وأوضح ان "الرئيس الشهيد كان يعتقد أنه مستهدف من النظام الأمني بسبب تخفيض العناصر الأمنية المولجة حمايته".

وعن واقعة ابطال نيابة السيد غبريال المر، قال: "النظام الأمني السوري - اللبناني نهش القضاء ومارس ضغوطاً عليه". اضاف: "النظام الأمني اللبناني - السوري استعمل سياسة العصا الغليظة وصنف الناس بين وطنيين وبين خونة. مخالب النظام الأمني السوري ألغت عضوية غبريال المر النيابية".

ثم سأل الإدعاء خوري عن شريط فيديو يظهر وصول المشاركين في لقاء البريستول 2 في العام 2004. وردا على سؤال، قال خوري: "المشكلة في التمديد (للرئيس اميل) لحود تكمن في أنه تم بالقمع والفرض والقوة".  اضاف: "بعض دهاة السياسة والأمن أقنع السوريين بأن الرئيس الشهيد والمعارضة قد ينتخبون رئيساً لا يواليهم". 

الى ذلك، اوضح خوري ان "مشاركة الوزير الشهيد باسل فليحان في لقاء البريستول 2 كان يعني أن الرئيس الشهيد اتخذ قراراً لا عودة عنه يالتحالف مع المعارضة"، مشيرا الى "الرئيس الشهيد كان يقود المعارضة من دون المشاركة في اللقاءات شخصياً لأنه أراد لنفسه هامشاً من الحركة السياسية".

وبعدما رفعت المحكمة جلستها للاستراحة، تابعت استجواب خوري الذي اكد ان "الرئيس الشهيد كان يؤيد ويحترم القرار 1559 لكن من دون أن يتم تطبيقه بالشق الداخلي المتعلق بالمقاومة"، مشيرا الى ان "النظام السوري تعامل مع القرار 1559 بسخرية".

اضاف: "تم تأليف حكومة بلبنان برئاسة عمر كرامي بهدف تصفية الحريري وابتدأ وزراء من داخل الحكومة بإطلاق أبشع الأوصاف على الحريري بأنه "مشروع مشبوه" أو "برقيل قريطم"".

وأوضح ان "القرار 1559 صدر بعد يوم واحد من التمديد لإميل لحود وكان هماك اهتمام دولي بوقف التدخل السوري في لبنان"، مشيرا الى ان "الرئيس الشهيد كان يفضل أن يتم الانسحاب السوري من لبنان ويترك حل الأزمات الداخلية كحل المليشيات بالتفاهم بين اللبنانيين".

خوري كشف ان "الرئيس الشهيد يئس من إمكان التفاهم مع النظام السوري، خصوصاً مع الحملة الشنيعة التي شنت عليه".

وذكّر بأن البطريرك نصرالله بطرس الصفير "كان يطالب بقانون إنتخاب يعتمد على القضاء، فهذا ما أسر النظام لأنه يخالف إرداة الرئيس الحريري وبالتالي يناسبهم الشرخ داخل المعارضة لكن الحريري توجه إلى البطريرك الصفير وأعلن موافقته على القانون. كان الهدف من طرح قانون يعتمد على القضاء التسبب يإنقسام بين المعارضة لكن الرئيس الحريري كان همه الأول الوحدة الوطنية".

وقال: "في 23 كانون الأول كانت خلوة بين صفير وبين الحريري حيث كان اتفاق على تأييد القضاء والتقسيم غير المذهبي لبيروت".

وشدد على الن الرئيس الشهيد "كان يعتبر السلم الأهلي أهم شيء على الإطلاق وتياره السياسي (تيار المستقبل) لا يزال يعتبر أنه من أهم المرتكزات التي يقوم عليها الوطن"، مشيرا الى ان "الهدف النهائي للرئيس الحريري من اتفاق الطائف أن يكون هناك دولة لبنانية تحافظ على سيادتها وأمنها دون وجود أي مليشيا مسلحة".

واكد خوري ان اتفاق الطائف هو اتفاق بين اللبنانيين برعاية عربية ودولية ويهدف إلى أن يكون هناك دولة لبنانية تحافظ على سيادتها وأمنها من دون وجود أي ميليشيات مسلحة، مشيرا الى ان الرئيس الحريري يئس من إمكان التفاهم مع النظام السوري خصوصا مع الحملة الشنيعة التي كان يشنها أعضاء الحكومة عليه".

وقررت المحكمة استئناف جلساتها الثلاثاء المقبل.

للإطلاع على وقائع الجلسة اضغط على السهم الأزرق

 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب