Printer Friendly and PDF

Text Resize

خوري من لاهاي: الأسرة الدولية حذرت سوريا من التعرض للرئيس الشهيد وجنبلاط

05 February 2015

استكملت غرفة الدرجة الاولى في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان جلساتها بالاستماع الى مستشار الرئيس سعد الحريري النائب السابق غطاس خوري.

وأعلن خوري خلال جلسة اليوم (الاربعاء)،  "ان الأسرة الدولية حذرت سوريا من التعرض للرئيس الشهيد رفيق الحريري والنائب وليد جنبلاط"، مشيرا الى ان "الحكم في سوريا لم يهتم على الإطلاق برأي المجتمع الدولي بدليل ما حدث ويحدث حاليا في سوريا".

وقال "إستطعنا أن نجمع كل أطراف المعارضة من "القوات اللبنانية" إلى "التيار الوطني الحر" إلى "الكتائب اللبنانية" و"الكتلة الوطنية" و"الأحرار" وكتلة جنبلاط وغيرها، كان هنالك عداوة سابقة مع بعض أطراف هذه المعارضة والعلاقات الشخصية للرئيس الشهيد كانت بحاجة للترميم".

واضاف خوري "كان هناك علاقة فتور مع الرئيس أمين الجميل مثلا، لكن كان هناك ضرورة لبذل محاولات لترميم العلاقات الشخصية، وفي تلك اللحظة دخلنا في العلاقات السياسية وبقيت العلاقات الشخصية من دون التركيز عليها".

واشار الى انه "من المؤسف أن لقاء أطراف المعارضة في منزل الرئيس الشهيد تم يوم استشهاده".

وردا على سؤال، قال خوري "قلت وأكرر أن الوزير الشهيد باسل فليحان قرأ المعلومات الأمنية من صحيفة "الحياة" لكنه استقصى عنها من جهات ديبلوماسية، وعلم أن هذه المعلومات قد يكون مصدرها تنصت من الأجهزة البريطانية".

ونفى خوري عبارة نسبت اليه في ندوة، هي "وتم التمديد وألفت الحكومة من وزراء أتوا لتنفيذ عملية إغتيال الرئيس الشهيد". وقال "أنا قلت أن وزراء في حكومة كرامي حرضوا على الرئيس الشهيد ولم أقل أنهم أتوا لاغتياله".

وأعلن "اننا لم نعد نسمع بموضوع شهود الزور منذ الإنقلاب على حكومة الرئيس الشهيد والموضوع كان سياسيا".

وبعد الانتهاء من استجواب خوري، تليت ملخصات عن إفادات شهود سبق أن قبلت بها غرفة الدرجة الأولى، وهم : الشاهد جودت أحمد، والشاهد عبد الهادي العبدالله، والشاهد محمد حموي".

وعند الثانية الا ثلثا بتوقيت بيروت رفعت الجلسة الى الغد.

للإطلاع على النص كاملا أنقر السهم الأزرق

 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب