Printer Friendly and PDF

Text Resize

"حزب الله" يحاول افشال مفاوضات اطلاق العسكريين

12/09/2014

اتهم مصدر بارز في تيار "المستقبل" ""حزب الله" بمحاولة إفشال المفاوضات التي تجري لإطلاق سراح العسكريين المختطفين لدى تنظيمي الدولة الإسلامية وجبهة النصرة"، مشيرا إلى أن "الحزب الطائفي يستفيد من تواصل أمد الأزمة؛ ليظهر للبنانيين أنه الجهة التي تحمي لبنان ضد الإرهاب، ويريد تأكيد صحة قراره بالتدخل في القتال بسورية "لحماية لبنان من خطر الإرهابيين"، كما تزعم إدارته".

المصدر الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه، وفي تصريح لـ"الوطن"، قال ان "حزب الله نجح في مسعاه، وأوقع السلطات الأمنية في حرج بالغ. والحزب يمارس سياسة التناقض والكيل بمكيالين، فعندما اختطف بعض أنصاره في دمشق بادر إلى طلب الوساطة من قطر، ونجح في إطلاق سراح مختطفيه بعد دفع مبالغ طائلة كفدية. وكذلك عندما اختطف عدد من مقاتليه إلى جانب ضابط إيراني رفيع في حلب أوائل العام الجاري، دخل في مساومات علنية مع الخاطفين ، وأقنع نظام الأسد بالإفراج عن الآلاف من أسرى الجيش الحر مقابل إطلاق سراح أنصاره".

وتساءل "أليس هذا نوعا من التناقض في المواقف؟! فلماذا يسمح امين عام "حزب الله" حسن نصر الله بالمساومة لإطلاق أتباعه، ويرفض مبدأ التفاوض لإطلاق سراح العسكريين المخطوفين؟!

والإجابة واضحة، وهي أنه يريد إيقاع الحكومة اللبنانية في حرج أمام الشعب لإضعافها وإسقاطها؛ تمهيدا للدخول في حالة فراغ تنفيذي كامل، بعد أن نجح في مساعيه لإحداث شغور رئاسي بعد عرقلة اختيار الرئيس". 

واختص المصدر رئيس الأمن العام اللواء عباس إبراهيم بالنقد، قائلا "لماذا ذهب من قبل وساعد في إطلاق سراح راهبات معلولا إذا كان يقف ضد مبدأ التفاوض مع الإرهابيين كما أعلن؟ أم إنه لا بد أن يتلقى الأوامر من نصر الله؟!".

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب