Printer Friendly and PDF

Text Resize

بلطجة "الشبيحة"

04 February 2015

ما فعله شبيحة بشّار الاسد، منتحلو صفة المحاماة، في القاهرة ليس غريباً ولا عجيباً، بل هو عين المتوقع وزبده المرتقب من سلطة وصلت في إجرامها وارتكاباتها وفظاعاتها وموبقاتها الى حدود غير معروفة او مألوفة عند بني البشر.

المستغرب، هو ان ينتحل هؤلاءِ الشبيحة صفة مرموقة لتغطية اعمالهم الخسيسة، وأن يتغطّوا برداء له صلة بالعدل والقانون والقضاء لارتكاب أفعال البلطجة على طريقة عصابات المافيا الاجرامية وقطّاع الطرق وشذّاذ الآفاق.

والمستغرب بعد ذلك هو أن يُقال إن هناك قضاءً في ظل نظام آل الاسد، أو احتراماً للقوانين أو الدساتير أو حقوق المواطن السوري في أبسط مقوماتها ومتطلباتها وأعقدها. أو إن هناك آليات احتكام الى شروط العدالة ووسائل الوصول اليها.. نظام أمني إجرامي مثل هذا، كيف يمكن له أن ينتج أو يسمح بإنتاج محامين يحترمون مهنتهم ورسالتهم وصفتهم ومهمتهم النبيلة والجليلة؟

من تطاول على محامي «المستقبل» في القاهرة ليسوا سوى شبيحة من شبيحة الأسد، ولا يمتّون بصلة الى هذه المهنة المحترمة والكبيرة، تماماً مثلما أن معلّمهم الطاغية الطاغوت، لا يعرف شيئاً عن العدل والقضاء والقانون.. بل لا يعرف سوى الإجرام في أبشع صوره وتوحّشه. 

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب