Printer Friendly and PDF

Text Resize

(بالوقائع) المحكمة تستمع الى فيصل سلمان

05 February 2015

استأنفت غرفة الدرجة الاولى في  المحكمة الدولية الخاصة بلبنان جلساتها،  واستمعت اليوم الى افادة المستشار الإعلامي في قناة "المستقبل" الصحافي فيصل سلمان عبر نظام المؤتمرات المتلفزة.

الشاهد سلمان الذي كان احد الصحافيين المتواجدين في مقهى "ايتوال" بدعوة من الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قبيل انفجار 14 شباط 2005، قال خلال جلسة اليوم (الخميس)، "التقيت بالرئيس الشهيد للمرة الأولى عام 1983 في بيروت، وكان يشكل استثناء وسط المعمعة من الأحزاب في لبنان".

واضاف " كنت أجتمع بالرئيس الشهيد منفرداً أو مع سياسين وصحافيين، فهو كان يحب عقد مثل هذه اللقاءات لمعرفة أخبار البلد، كما انه لم يتوقف عن لقاء الصحافيين المختلفين معه في السياسة".  وتابع "يوم 14 شباط اتينا إلى مقهى ايتوال بناء على اتصال من يحي العرب كي نشرب القهوة".

واشار الشاهد سلمان  الى ان "الرئيس الشهيد كان يعتبر نفسه مستهدفاً خصوصا بعد التقسيمات الإنتخابية المقترحة في قانون الإنتخاب". وقال "الحكومة التي كانت تضم معارضين له، كما ان لبنان كان منقسما إلى معسكرين سياسيين: الأول، بقيادة الرئيس السابق إميل لحود، والثاني، يضم الرئيس الشهيد وناشطين، وكان هذا الانقسام يتركز  حول النفوذ السوري وسلاح "حزب الله" والتوجهات الإقتصادية للبلاد"

ولفت الى "ان الرئيس الشهيد أنشأ مؤسسات قدمت 35 ألف منحة دراسية وعزز المدرسة الرسمية من خلال بناء ألف مبنى"، موضحا انه كان يتصل به مرة أو مرتين في اليوم".

وبعد الاستراحة، أكد الشاهد سلمان أن "التمديد للحود شكل عاملاً إضافياً على عوامل الإنقسام اللبناني".

"وكان الرئيس الشهيد واثقاً من الفوز في انتخابات 2005 رغم المعركة السياسية القوية، اذ قال انه سيخوض إنتخابات 2005 في جميع المناطق من دون أن يفرض عليه أحد الشراكة في اللوائح، كما شدد على انه سيخوض الإنتخابات مع حلفائه حتى النهاية"، بحسب الشاهد سلمان.

واضاف "كان يعتقد أن القرار 1559 قد يؤثر بشكل سلبي على العلاقة مع النظام السوري وعلى لبنان".

وذكر ان "الرئيس الشهيد قال ان لبنان لا يحكم من سوريا ولا يحكم ضد سوريا".

وبعدما اختتمت المحكمة الإستماع إلى إفادة سلمان قررت استئناف جلساتها غداً الجمعة.

للإطلاع على وقائع الجلسة إضغط على السهم الأزرق

 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب