Printer Friendly and PDF

Text Resize

المكتب المركزي لقطاع التربية: للحفاظ على ميثاقية التمثيل

10/02/2015

عقد المكتب المركزي لقطاع التربية والتعليم في "تيار المستقبل" اجتماعا استثنائيا بحث فيه آخر مستجدات التحرك الجامعي في الشمال وأصدر البيان الآتي: "

" 1.يعلن المكتب أن من يعبّرعن مواقف قطاع التربية والتعليم في تيار المستقبل تجاه كافة المسائل المتعلقة بالشؤون التربوية والجامعية هو منسق عام القطاع نزيه خياط وليس أي مصدر آخر.

2.  ان التحرك الحاصل في الشمال والذي شاركت فيه جميع المكاتب التربوية الناشطة في الجامعة اللبنانية أتى نتيجة لازدواجية المعايير وفقدان المعايير العلمية الواحدة التي رافقت عملية تعيين المديرين في كليات ومعاهد الجامعة، ما ادى الى الاخلال بالتوازن المعمول به بين السنة والشيعة الذي سبق و أرسى قواعده كل من الرئيس الشهيد رفيق الحريري ودولة الرئيس نبيه بري .

3.  يؤكد المنسق العام لقطاع التربية والتعليم في تيار المستقبل الحرص الكامل على وحدة الموقف والتنسيق الكامل مع كافة المكاتب التربوية في الشمال التي تخوض معركة حماية مواقع ودور وحقوق مكون لبناني أساسي في المجتمع وفي الجامعة سواء في الشمال ام في باقي المحافظات الاخرى و يستهجن محاولة البعض نكء الجراح او اعادة استحضار الخلافات أيا يكن مستواها.

4. التاكيد القاطع بضرورة الحفاظ على ميثاقية تمثيل كافة مكونات المجتمع اللبناني وصيانته سواء كان ذلك في طرابلس ام في غيرها من المدن و المناطق اللبنانية الاخرى و ان ما حصل في إدارة الاعمال في طرابلس هو نتيجة قرارات ادارية غير محسوبة تداعياتها والتي لم تعتمد  قاعدة المساواة في التعامل مع جميع مكونات المجتمع اللبناني بالتالي فليس لها اي خلفية طائفية او اي هدف اقصائي لأي كان.

5. ما يؤكد حرصنا في تيار المستقبل و باقي القوى التربوية في الشمال على الميثاقية، هو ما حصل في فرع كلية الآداب في الشمال حين كان هناك خمسة مرشحين سنة لموقع الادارة، فما كان من قطاع التربية في تيار المستقبل الا ان طلب من مرشحه الوحيد بين الخمسة وهو الدكتور عبدالرحيم ابراهيم الانسحاب وترك الموقع لمرشح مسيحي هو الدكتور سعيد ادام الذي عين مديرا للكلية.

6. ان مبادرتنا لإيجاد حل للمشكلة القائمة إنما تنبع من حرصنا القاطع و الدائم بضرورة  الحفاظ على حقوق تمثيل جميع  مكونات المجتمع في كافة مواقع الجامعة ام في غيرها من الإدارات الرسمية اللبنانية كي لا يفسر عكس ذلك وجود غلبة لمكوّن بعينه على باقي المكونات الاخرى ما يترك تداعيات خطيرة على التعايش الوطني الواحد، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها وطننا لبنان و المنطقة من مخاطر نحن في مرحلة أشد ما نحتاج اليها الى التعقل والتبصر لما فيه مصلحة وطننا و مجتمعنا على السواء".
 

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب