Printer Friendly and PDF

Text Resize

المشنوق التقى العاهل الأردني: لمسنا كل الدعم الامني والعسكري لمكافحة الارهاب

11/02/2015

يوم اردني طويل لوزير الداخلية البلديات نهاد المشنوق توجه بلقاء مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، واجرى فيه المحادثات مع كبار المسؤولين الاردنيين في امور تتعلق بالمسائل ذات الاهتمام المشترك والاستفادة من الخبرات الامنية الاردنية في مجال مكافحة الارهاب.
ولمس الوزير المشنوق كل الدعم من العاهل الاردني والمسؤولين الاردنيين لمواجهة الاخطار  والارهاب.
ولقي المشنوق والوفد الامني المرافق حفاوة مميزة من العاهل الاردني والمسؤولين الاردنيين، اذ استهلها  فور وصوله الى مطار الملكة علياء الدولي بلقاء مع وزير الداخلية الاردني حسين هزاع المجالي حيث نوقشت كل التطورات المتعلقة بالاوضاع الامني اللبناني والاردني، وكيفية التعاون بين البلدين لمواجهة التحديات المتمثلة بالارهاب.
ثم انتقل المشنوق الى وزارة الخارجية في عمان وعقد اجتماعا مع وزير الخارجية الاردني ناصر الجودة بحضور المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص ورئيس شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي العميد عماد عثمان وسفيرة لبنان في الاردن ميشلين باز وعدد من الضباط التابعين لوزارة الداخلية.
وتم في الاجتماع استعراض مجمل التطورات على الساحتين العربية والدولية في ضوء المستجدات القائمة والتحديات التي يعيشها كل من لبنان والاردن ازاء الواقع المستجد خصوصا فيما يتعلق بموضوع الارهاب وكيفية التعاون لمواجهته.
ووقع الوزير المشنوق بعد الاجتماع على السجل الذهبي بكلمة اشاد فيها بدور الكبير الذي يلعبه الاردن في كل المجالات.
بعدها، انتقل المشنوق الى مقر رئاسة مجلس الوزراء الاردنية وعقد لقاء موسعا مع رئيس مجلس الوزراء الاردني عبد الله النسور بحضور الوفد الامني المرافق، وتمت مناقشة كل الملفات المتعلقة بالقضايا المشتركة بين البلدين.
ثم توجه المشنوق والوفد الامني الى القصر الحسينية في عمان، حيث استقبله العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، واستمر اللقاء زهاء ساعة، قال بعدها الوزير المشنوق: تشرفنا بلقاء جلالة الملك عبد الله بن الحسين وكان لقاء اكثر من ودي، واستطيع القول انه لقاء دافيء وحميم، ولمسنا حرصا كبيرا من جلالة الملك على لبنان وامنه السياسي والعسكري ونقلت له رسالة شكر من الرئيس تمام سلام ومن الرئيس سعد الحريري ومن الحكومة اللبنانية على المساعدات العسكرية التي قدمتها دولة الاردن بمبادرة كريمة من من جلالته الذي ابدى استعداده لتقديم اي دعم معنوي ومادي بمعنى تدريب الاجهزة الامنية من حيث الحاجات العسكرية. والمملكة الاردنية الهاشمية حاضرة للمساعدة وهذا ليس بغريب على جلالة الملك، نحن نقاتل عدوا واحد. وابدى جلاله الملك حرصه على المساعدة بموضوع انتخابات الرئاسة اللبنانية من خلال اتصالاته الدولية وجولاته في الدول الاوروبية التي سيقوم بها قريبا.
سئل: متى سيبدأ التعاون العملاني فيما ذكرتك؟
اجاب: لقد بدأ، وتسلم لبنان المعدات العسكرية التي اهداها جلالة الملك الى لبنان ولكن بعض الظروف حالت من دون اقامة احتفال للتسليم والتسلم لكن هذا الامر سيجري قريبا في بيروت بعد ان توفد المملكة ضابطا مختصا لهذا الامر اى لبنان.
سئل: تحدثت عن عدو واحد وتحديدا تنظيم داعش الذي يعاني من اعماله البلدين؟
اجاب: يعاني من الارهاب ككل والمملكة الاردنية تمتلك الخبرات اكثر من لبنان في مجال مكافحة الارهاب الديني والتكفيري المتطرف، وباللقاء مع معالي وزير الداخلية حاولنا ان نستفيد ايضا في هذا المجال وفي مجال التعامل مع النازحين السوريين التي يعاني منها البلدان ونعمل على معالجة هذا الموضوع على نحو ايجابي.
سئل: كيف سيتم التعاون في مجال مكافحة الارهاب بين البلدين؟
اجاب: سيتم بين الاجهزة الامنية على المستوى العسكري والامني والمعلوماتي، وجلالة الملك كان اكثر من كريم بفتح كل الابواب امام مؤسساتنا الامنية والعسكرية لكي تصل الى ما تريد، وما هو متوفر في الاردن وفي خارج الاردن، وابدى جلالته كرما غير مسبوق، مبديا استعداده ان يتولى محادثات مع دول اوروبية لتسهيل امرنا بالسرعة المطلوبة لان عنصر الوقت مهم جدا.
بدوره تحدث وزير الداخلية الاردني الفريق اول حسين هزاع المجالي قائلا: تشرفنا بزيارة معالي وزير الداخلية اللبناني الذي اكن له كل التقدير والاحترام والوفد الامني المرافق العالي المستوى من اصدقاء وزملاء ورفاق سلاح.
اضاف: ان سبب الزيارة هو لرفع مستوى التعاون الامني وتبادل المعلومات والتدريب والتجهيز بالمعدات، وتناقشنا في كيفية محاربة الايديولوجية التي لا تأتي بالسلاح بل بالرأي والاستيعاب والحجة لمحاربة التطرف الفكري وهي تعمل على ثلاثة مسارات، المسار الاجتماعي والسياسي والاقتصادي. ولدينا خطة استراتيجية في الدولة الاردنية نعمل من خلالها وسنتعاون في كل مجالاتها باذن الله.
سئل: هل ستعملون على النظر في التعبئة التي يتلقاها الفرد خصوصا على المستوى الاسلامي؟
اجاب: التطرف ليس فقط بالاسلام وخوفنا من التطرف المضاد، نحن نريد ان نكون من ضمن  منظومة القوانين والتشريعات، وتعمل المملكة الاردنية الهاشمية والجمهورية اللبنانية من خلال القانون، اذ لا نريد ان نقوم بتجريم اصحاب الرأي، اين سنقف في نهاية المطاف. فكل من يحاول ان يترجم فكره الى افعال تضر في امن الوطن ان كان للبنان او للارد او الوطن العربي سنكون له بالمرصاد فكريا وعسكريا وامنيا  باذن الله تعالى.
ثم زار الوزير المشنوق برفقة الوزير المجالي والوفد الامني مركز ادارة الازمات، انتقل بعدها الى مديرية الامن العام التي تضم مراكز امنية عدة، واستمع الى شروحات من الضباط المختصين في مراكز القيادة والسيطرة والامن الوقائي والبحث الجنائي والادلة الجنائية، واطلع على الخبرات الاردنية البارزة في مجال مكافحة المخالفات والجريمة والارهاب.
في نهاية اليوم الحافل، اقام الوزير المجالي بحفل غداء على شرف الوزير المشنوق والوفد الامني المرافق حضره وزراء الخارجية ناصر الجودة والبلديات وليد المصري والاعلام محمد المومني وعدد كبير من كبار الضباط والمديرين العامين والمستشاريين.
 

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب