Printer Friendly and PDF

Text Resize

إنفراجات دولية مرتقبة والأولوية للرائاسة وقانون الإنتخابات

07/11/2014
يُنتظر وفق "الجمهورية" أن تتصاعد وتيرة الاهتمام بالاستحقاق الرئاسي كأولوية الأولويات بعد تمديد ولاية مجلس النواب، تليها أولوية أخرى تتّصل بإقرار قانون انتخابيّ جديد، وذلك على وقعِ التطوّرات الإقليمية والدولية الجارية، والتي تشي بانفراجات قريبة، خصوصاً بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وبين إيران والمملكة العربية السعودية التي استضافت أمس وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، لمحادثات تتصل بمستقبل الأوضاع في المنطقة، في ضوء الحرب التي يشنّها التحالف الإقليمي ـ الدولي ضد "داعش" وأخواتها.

ومع أن بعض المصادر الديبلوماسة ما تزال تراهن وفق "اللواء" على احتمال تحسن العلاقات بين السعودية وإيران، مستفيدة من المناخات التي يمكن أن يولدها الاتفاق الاميركي - الايراني، إلا أن مصادر أخرى حاذرت من الرهان على هذا الأمر حالياً، مشيرة الى أن الحاصل الآن على صعيد العلاقات بين الدولتين هو عبارة عن نوع من ترطيب أجواء، من دون أن يكون لها علاقة بمفاوضات الملف النووي، خاصة بعد تجاوب القيادة السعودية مع نداء هاشمي رفسنجاني بالعفو عن الشيخ نمر النمر المحكوم بالإعدام.

ورجحت "اللواء" بناء على ذلك، أن ينتخب رئيس للجمهورية في فترة زمنية يبدأ العد العكسي لها بعد 24 تشرين الثاني، وهو التاريخ الذي ستتوضح فيه معالم المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في ما يتصل بالملف النووي الإيراني، وانعكاساتها على صعيد الوضع في المنطقة، ومنها لبنان.

غير أن مصادر نيابية تنتمي إلى فريق "14 آذار" استبعدت عبر "اللواء" احتمال تطوّر الملف الرئاسي إيجاباً، بعد الهزيمة التي مني بها الرئيس الأميركي باراك أوباما في انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي بفوز الجمهوريين، متوقعة أن تفرمل هذه الهزيمة أي اندفاعة نحو توقيع الاتفاق النووي في 24 الشهر الحالي، حيث بات من الصعب تقديم المزيد من التنازلات الأميركية في هذا المجال. وتبعاً لذلك توقعت بقاء الملف الرئاسي في دوّامة الجمود.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب